غادرت بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أرض الوطن متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار المرحلة الأخيرة من البرنامج الإعدادي استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتأتي هذه الرحلة بعد معسكر تدريبي مكثف خاضه “أسود الأطلس” داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، ركّز خلاله الطاقم التقني على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب برمجة مباريات ودية سمحت باختبار جاهزية العناصر الوطنية وتقييم مستوياتها قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من التحضير.
ومن المنتظر أن يجري المنتخب المغربي مباراة ودية قوية أمام منتخب النرويج في مدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي، في محطة تقنية مهمة يرتقب أن يعتمد عليها الطاقم التقني لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية، وتعزيز الانسجام بين الخطوط قبل خوض المنافسات الرسمية.
وتسود أجواء من الجدية والتركيز داخل معسكر المنتخب، حيث يراهن الإطار التقني على استثمار فترة الإعداد لرفع الجاهزية البدنية والذهنية، في ظل تطلعات كبيرة لتعزيز حضور الكرة المغربية في المحافل العالمية ومواصلة النتائج الإيجابية التي بصم عليها المنتخب في السنوات الأخيرة.
وسيخوض المنتخب المغربي غمار دور المجموعات في مواجهة منتخبات قوية، في مجموعة تُوصف بالمحسوبة والمتوازنة نسبياً، ما يمنح “أسود الأطلس” طموحاً مشروعاً للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويعلق الجمهور المغربي آمالاً كبيرة على هذه المشاركة، أملاً في مواصلة كتابة التاريخ الكروي للمنتخب الوطني، وتأكيد مكانته ضمن أبرز المنتخبات الصاعدة على الساحة الدولية.




أضف تعليقك
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.