بقلم: سمية مسرور
عقد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، لقاءً مفتوحاً مع عدد من الطلبة المغاربة المسجلين بالجامعات الفرنسية، وذلك بـ"دار المغرب" بباريس، في إطار نقاش تفاعلي حول مختلف الأوراش والمشاريع التي تشرف عليها الوزارة في مجالات الشباب والثقافة والصناعات الإبداعية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتقديم عرض حول أبرز البرامج والسياسات العمومية الموجهة للشباب، واستعراض الجهود المبذولة لتعزيز حضور الثقافة المغربية ودعم المبادرات الإبداعية، بما يواكب التحولات التي يشهدها هذا القطاع على المستويين الوطني والدولي.
كما فتح اللقاء المجال أمام الطلبة المغاربة بالخارج لتبادل الآراء وطرح تساؤلاتهم وانشغالاتهم المرتبطة بمسارهم الأكاديمي والمهني، في إطار حوار مباشر يعكس حرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل مع الجالية الطلابية.
وأكد بنسعيد في هذا السياق على أن الكفاءات المغربية الشابة بالخارج تمثل رافعة أساسية في مسار التنمية، وفاعلاً محورياً في تعزيز إشعاع المملكة، مبرزاً أهمية انخراط مغاربة العالم في مختلف المبادرات التي تخدم صورة المغرب وتدعم حضوره الدولي.
ويأتي هذا اللقاء ليعزز جسور التواصل مع الطلبة والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، باعتبارهم جسراً حقيقياً للتفاعل الثقافي والمعرفي بين المغرب ومختلف دول العالم.


أضف تعليقك
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.