جمعية زاد ناس تطلق دورة تكوينية بأوسرد لتعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين وتكرم المدير الإقليمي للتعاون الوطني

جمعية زاد ناس تطلق دورة تكوينية بأوسرد لتعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين وتكرم المدير الإقليمي للتعاون الوطني

انطلقت صباح يوم الاثنين 29 يونيو 2026، بالمركب الاجتماعي للقرب التابع للمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بأوسرد، أشغال دورة تكوينية تمتد إلى غاية 01 يوليوز 2026، تنظمها جمعية زاد ناس للمرأة والطفل، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بأوسرد، وبتنسيق مع مؤسسة كينج بيلاجيك، وذلك في إطار تعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين والارتقاء بأدائهم.

وعرف حفل افتتاح هذه الدورة حضور السيد المدير الإقليمي للتعاون الوطني بأوسرد، إلى جانب أطر المديرية، والسيد علال نياري ممثل قسم العمل الاجتماعي، فضلاً عن رؤساء وممثلي جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجالات الأسرة والمرأة والطفل، في تأكيد على أهمية العمل التشاركي للنهوض بالتنمية الاجتماعية بالإقليم.

وشكلت المناسبة فرصة لتكريم السيد المدير الإقليمي للتعاون الوطني، تقديراً لما يبذله من جهود في مواكبة ودعم المبادرات الجمعوية، وحرصه على تشجيع المشاريع والبرامج الهادفة إلى خدمة الفئات المستهدفة وتعزيز العمل الاجتماعي.

وفي كلمته الافتتاحية باسم التعاون الوطني، أشاد السيد المدير الإقليمي بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها السيد عامل إقليم أوسرد في مواكبة مختلف المبادرات التنموية والاجتماعية، مثمناً دعمه المتواصل للأوراش الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية بالإقليم.

كما نوه بالدعم والتوجيهات التي يقدمها المدير العام للتعاون الوطني، السيد خطار مجاهدي، والرامية إلى تعزيز أدوار مؤسسة التعاون الوطني وتطوير تدخلاتها لفائدة الفئات الهشة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية المستدامة.

وأكد المدير الإقليمي كذلك على الدور المحوري الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم المشاريع والبرامج الاجتماعية، مشيداً بالمجهودات التي تبذلها جمعية زاد ناس للمرأة والطفل، إلى جانب مختلف الجمعيات الجادة والملتزمة بخدمة قضايا الأسرة والمرأة والطفل، ومبرزاً أهمية توحيد الجهود والعمل التشاركي للارتقاء بأداء النسيج الجمعوي وتعزيز أثره التنموي.

وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تمكين الفاعلين الجمعويين من المعارف والمهارات والآليات الحديثة الكفيلة بتطوير أدائهم، بما يسهم في تجويد الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، وتعزيز دينامية التنمية البشرية والاجتماعية على مستوى إقليم أوسرد.


مشاركة:

أضف تعليقك

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.