بقلم: فتوتة هنون
في المشهد السياسي والانتخابي بجهة الداخلة وادي الذهب، برز اسم امبارك حمية كأحد الوجوه التي راكمت تجربة ميدانية طويلة في العمل المحلي، واستطاعت أن تجعل من الحضور السياسي والانتخابي مساراً قائماً على التواصل والقرب من قضايا الساكنة والانشغال بانتظاراتها.
ولعل عبارة «إنما الرجال فوارس» تختصر جانباً من مسار رجل اختار أن يجعل من العمل الميداني أساساً لحضوره، بعيداً عن الخطاب المجرد، مستنداً إلى تجربة انتخابية ومحلية مكنته من فهم طبيعة التحولات التي تعرفها الجهة، وما تفرضه من مسؤوليات متزايدة على المنتخبين والفاعلين السياسيين.
ويُنظر إلى امبارك حمية اليوم باعتباره واحداً من الوجوه السياسية والمنتخبة التي استطاعت أن تفرض حضورها داخل المشهد المحلي، من خلال تراكم تجربة طويلة في تدبير الشأن العام وخدمة الساكنة، وهي تجربة جعلت منه رقماً حاضراً في عدد من المحطات السياسية والتنظيمية بجهة الداخلة وادي الذهب.
ولا يرتبط حضور حمية فقط بالمسؤولية الانتخابية، بل يتجاوزها إلى محاولة بناء حضور سياسي أكثر تنظيماً، خصوصاً مع انخراطه في حزب الاستقلال، وما يحمله ذلك من رهانات جديدة على مستوى العمل الحزبي والتواصل السياسي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وتبدو المرحلة الحالية بالنسبة إلى امبارك حمية محطة جديدة لإعادة ترتيب الأوراق وتوسيع دائرة الحضور، في سياق سياسي يعرف تحولات متسارعة، ويحتاج إلى وجوه تمتلك التجربة والقدرة على التواصل والاشتغال الميداني.
وبين التجربة التي راكمها، والحضور الذي بات يحظى به، والطموح السياسي الذي يرافق خطواته الأخيرة، يواصل امبارك حمية رسم مساره داخل المشهد المحلي، واضعاً شعار خدمة الساكنة والعمل الميداني عنواناً لحضوره.
ففي السياسة، كما في الحياة، لا تصنع الأسماء بالضجيج وحده، وإنما بما تتركه من أثر في الميدان، وبما تراكمه من تجربة، وبقدرتها على تحويل المسؤولية إلى فعل يخدم الناس.
إنما الرجال فوارس.. والمرحلة المقبلة قد تكون محطة جديدة في مسار امبارك حمية السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب




أضف تعليقك
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.