في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها قطاع تربية الماشية بجهة الداخلة وادي الذهب، وجهت الجمعية المهنية لكسابة المواشي مراسلة رسمية إلى والي الجهة ورئيس اللجنة الجهوية للمراعي، تطالب من خلالها باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التدهور الذي تعرفه الأوضاع الرعوية بالمنطقة.
ويأتي هذا التحرك بعد توصل الجمعية بعدد من الشكايات الصادرة عن الكسابة بمختلف أقاليم الجهة، والتي تعكس حجم الإكراهات المرتبطة بندرة الموارد الرعوية وارتفاع تكاليف تربية الماشية، إضافة إلى التأثيرات السلبية للظروف المناخية الصعبة التي ألقت بظلالها على صحة القطيع واستقرار النشاط الرعوي.
وأكدت الجمعية، استناداً إلى معطيات ميدانية وزيارات لمجموعة من المجالات الرعوية، أن الوضع الحالي يستدعي تدخلاً فورياً من الجهات المختصة، تفادياً لمزيد من الخسائر التي قد تهدد استمرارية هذا القطاع الحيوي، الذي يشكل مورداً أساسياً لعدد كبير من الأسر بالجهة.
وفي هذا الإطار، اقترحت الجمعية مجموعة من التدابير العملية، من بينها التسريع بتوفير الأعلاف المدعمة، وإطلاق برامج استعجالية لدعم الكسابة خلال الفترة الصيفية، فضلاً عن تعزيز التغطية البيطرية وتوفير الأدوية الضرورية لحماية القطيع من الأمراض والمخاطر الصحية.
ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن هذه المطالب تعكس واقعاً ميدانياً يستوجب تعبئة مختلف المتدخلين، خاصة أن قطاع تربية الماشية يعد ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والتنمية القروية بجهة الداخلة وادي الذهب، ما يجعل الحفاظ عليه مسؤولية جماعية تتطلب حلولاً مستعجلة ومستدامة في الآن ذاته.
وختم أحمد اكماش في مراسلته بالتأكيد على استعدادها للتعاون مع السلطات والمؤسسات المعنية من أجل إيجاد حلول عملية وفعالة تضمن حماية الثروة الحيوانية وتحسين ظروف اشتغال الكسابة بالجهة.




أضف تعليقك
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.