بقلم: سمية مسرور
حصل القيادي الاتحادي ورئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، على شهادة الدكتوراه من كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وذلك عقب مناقشة أطروحته العلمية التي تناولت موضوع “التنوع الثقافي في المغرب: مستويات الإقرار ومجالات الإعمال، واحات درعة نموذجًا – مقاربة نسقية”.
وجرت مناقشة الأطروحة أمام لجنة علمية مكونة من أساتذة وباحثين متخصصين، حيث تمحورت الدراسة حول إشكالات التنوع الثقافي بالمغرب، من خلال مقاربة سوسيولوجية وثقافية تستحضر خصوصيات منطقة واحات درعة كنموذج للتحليل والتطبيق.
وقد توجت المناقشة بمنح الباحث ميزة “مشرف جدًا”، مع التوصية بنشر الأطروحة، في اعتراف أكاديمي بقيمة العمل العلمي وجودة المقاربة المنهجية التي اعتمدها.
ويُعد عبد الرحيم شهيد من الوجوه السياسية البارزة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث راكم تجربة في العمل السياسي والمؤسساتي، خاصة على مستوى العمل البرلماني، إذ يتولى رئاسة الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، وهو موقع يمنحه حضورًا وازنًا في النقاش السياسي الوطني.
كما راكم تجربة سابقة على المستوى الترابي من خلال تحمله مسؤوليات محلية وإقليمية، ما جعله من الأسماء السياسية المرتبطة بقضايا التنمية المجالية، خصوصًا في جهة درعة تافيلالت.
ويُنظر إلى هذا التتويج الأكاديمي باعتباره إضافة نوعية لمساره، الذي يجمع بين العمل السياسي والمقاربة العلمية، في سياق يزداد فيه تداخل البحث الأكاديمي مع قضايا السياسات العمومية والتدبير الترابي.
ويواصل عبد الرحيم شهيد حضوره داخل المشهد السياسي الوطني كأحد القيادات البرلمانية البارزة في صفوف المعارضة، مع تركيزه على قضايا العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية وتعزيز الحكامة الترابية.




أضف تعليقك
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.