من تندوف إلى الجزائر.. دي ميستورا يواصل حشد المواقف قبل الإحاطة الأممية المرتقبة.

من تندوف إلى الجزائر.. دي ميستورا يواصل حشد المواقف قبل الإحاطة الأممية المرتقبة.

بقلم:سمية مسرور


حلّ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، اليوم الاثنين بالجزائر، حيث أجرى مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، في إطار جولة إقليمية تهدف إلى مواصلة المشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع ودفع المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن تحركات دبلوماسية متواصلة يقودها المبعوث الأممي استعدادًا للإحاطة المرتقبة التي سيقدمها أمام مجلس الأمن الدولي، والتي ينتظر أن تتناول مستجدات الملف وآفاق استئناف العملية السياسية وفق المرجعيات الأممية المعتمدة.

وتكتسب المحطة الجزائرية أهمية خاصة بالنظر إلى موقع الجزائر في هذا الملف الإقليمي، وما تضطلع به من دور مؤثر في مختلف مراحل المشاورات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، إلى جانب احتضانها لمخيمات تندوف.

وكان دي ميستورا قد استهل جولته الأخيرة بلقاءات ومشاورات شملت مخيمات تندوف، قبل أن يتوجه إلى العاصمة النرويجية أوسلو للمشاركة في منتدى أوسلو 2026، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين وشركاء دوليين، من بينهم كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، في إطار التنسيق الدولي بشأن تطورات الملف.

ويسعى المبعوث الأممي، من خلال هذه الجولة، إلى استكمال تقييم مواقف مختلف الأطراف المعنية واستطلاع فرص إعادة إطلاق العملية السياسية، انسجامًا مع قرارات مجلس الأمن الداعية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم يقوم على التوافق.

ومن المرتقب أن تساهم هذه المشاورات في بلورة رؤية أوضح بشأن المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحراك الدبلوماسي الذي يشهده الملف على المستويين الإقليمي والدولي، والمساعي الرامية إلى الحفاظ على زخم العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.


مشاركة:

أضف تعليقك

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.