بين الحوار والمسؤولية.. رئيس جماعة الداخلة يلتقي ممثلي تنسيقيات التجزئات السكنية لتوضيح الحقائق وطمأنة المواطنين

بين الحوار والمسؤولية.. رئيس جماعة الداخلة يلتقي ممثلي تنسيقيات التجزئات السكنية لتوضيح الحقائق وطمأنة المواطنين حصري

بقلم: محمد الدي

في إطار نهج التواصل المباشر والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع، عقد رئيس مجلس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله، اجتماعًا مع ممثلي تنسيقيات أصحاب البقع والتجزئات السكنية المحتجين على مشروع مخطط التهيئة الحضرية الجديد، وذلك بهدف توضيح مختلف المعطيات المرتبطة بهذا الورش العمراني والإجابة عن التساؤلات المطروحة من طرف المواطنين.

وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس الجماعة أن المجلس صوّت بالموافقة على مشروع التصميم التوجيهي للتهيئة العمرانية بشرط صريح يقضي بالمحافظة على التجزئات السكنية وعدم المساس بممتلكات الغير، مشددًا على أن هذا الموقف يعكس حرص المجلس على حماية حقوق المواطنين وضمان احترام مكتسباتهم العقارية.

وأوضح الراغب حرمة الله أن الجماعة تقف إلى جانب الساكنة، وأن مصلحة المواطنين تظل فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن المجلس الجماعي لا يعتبر نفسه في مواجهة المواطنين، بل جزءًا منهم، وقال في هذا السياق: “نحن مع المواطنين، ومنهم وفيهم، وأي شيء فيه مصلحة الساكنة فنحن معه.”

كما جدد رئيس الجماعة رفضه القاطع لأي مساس بحقوق المواطنين أو أي خطاب من شأنه إثارة الخوف والارتباك في صفوفهم، مؤكدًا أن جماعة الداخلة لن تكون يومًا طرفًا في الإضرار بمصالح الساكنة، لأن استقرار المواطنين يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المدينة وتنميتها.

وشكل الاجتماع مناسبة لتقديم شروحات مستفيضة حول مضامين مشروع التصميم التوجيهي للتهيئة الحضرية، الذي صادق عليه المجلس خلال دورته الاستثنائية الأخيرة، مع الاستماع إلى مختلف الملاحظات والانشغالات التي عبر عنها ممثلو التنسيقيات، في خطوة تعكس اعتماد الحوار كآلية لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي هذا اللقاء في سياق النقاش الدائر بشأن مشروع مخطط التهيئة بمدينة الداخلة، وما صاحبه من تساؤلات لدى عدد من أصحاب البقع والتجزئات السكنية حول مستقبل ممتلكاتهم، حيث حرص رئيس الجماعة على تقديم توضيحات مباشرة ورسائل طمأنة تؤكد أن حماية حقوق المواطنين تظل من الثوابت التي يدافع عنها المجلس الجماعي، وأن أي تصور تنموي ينبغي أن يراعي التوازن بين متطلبات التخطيط العمراني وصون الحقوق المكتسبة.


مشاركة:

أضف تعليقك

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.