يستعد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، للقيام بجولة جديدة في المنطقة خلال الفترة المقبلة، في إطار الجهود الأممية الرامية إلى تحريك المسار السياسي للنزاع وإعادة الزخم إلى المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأكد مكتب المبعوث الأممي أن هذه الزيارة تندرج ضمن سلسلة المشاورات التي يجريها مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، بهدف استكشاف سبل الدفع بالعملية السياسية وفق المرجعيات المعتمدة من مجلس الأمن الدولي.
وأوضح كريستوفر ثورنتون، كبير المستشارين السياسيين للمبعوث الأممي، أن دي ميستورا سيعقد لقاءات ومشاورات مع مختلف المتدخلين في الملف، في إطار المهمة الموكلة إليه بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2797، والتي تهدف إلى مواصلة البحث عن أرضية تسمح باستئناف الحوار السياسي.
وتأتي هذه التحركات في سياق اهتمام دولي متزايد بملف الصحراء، خاصة مع تنامي التنسيق بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بشأن الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية. وأشار المصدر ذاته إلى أن المبعوث الأممي يجري اتصالات منتظمة مع الفاعلين الإقليميين والدوليين من أجل الحفاظ على دينامية المشاورات السياسية ودعم فرص التوصل إلى حل واقعي ومستدام.
وتكتسي الجولة المرتقبة أهمية خاصة بالنظر إلى أنها تسبق الإحاطة التي سيقدمها دي ميستورا أمام مجلس الأمن الدولي خلال شهر أكتوبر المقبل، حيث من المنتظر أن يعرض حصيلة لقاءاته ومشاوراته الأخيرة، إضافة إلى تقييمه لمستقبل العملية السياسية وآفاق استئناف المفاوضات.
ويرى متابعون أن هذه الزيارة تشكل محطة جديدة في المساعي الأممية الرامية إلى تهيئة الظروف الملائمة لإطلاق جولة جديدة من الحوار السياسي، في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل للنزاع ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ويضمن الاستقرار في المنطقة.




أضف تعليقك
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.